البحث

موريتانيا : الرئيس يقضي إجازة في "مضارب الإبل" استعدادا لخيارات سياسية في الافق

انهى اجتماع الحكومة على عجل وغادر الى تيرس زمور

 

 

بعيدا عن ضوضاء العاصمة وقلق السياسة والحكم فضل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيزقضاء اجازة راس السنة تحت خيام ضربت في مرابع بدوية بولاية تيرس زمور على تخوم الحدود الصحراوية الشمالية،

 

وسبقت الرئيس الى البادية زوجته وباقي افراد اسرته بمن فيهم احفاده حيث ذكرت مصادر متطابقة انهم وصلوا الى بوادي تيرس قبل ايام

وبحسب المصادر نفسها فان عمدة ازويرات الشيخ ولد باي وهوصديق شخصي للرئيس اشرف شخصيا على خلق البئة المناسبة كي يقضي الرئيس اجازته في ظروف مرضية

 وفي ازويرات عاصمة تيرس الزمور اعدت السلطات الادارية والجهوية استقبالا خاصا بالرئيس الذي وصل على متن الطائرة الى ازويرات في طريقه نحو مقاطعة بئر امكرين المكان المفضل لراحته بين قطعان الابل والرعاة ووسط اجواء هادئة تحت خيام اكيطون المغربية  المشهورة بسعتها وقدرتها على الصمود امام التقلبات المناخية وقوة الرياح الصحراوية التى تشتد في مواسم الشتاء

ويقضي الرئيس اجازتين سنويا احداهما في موسم الخريف والثانية في موسم الشتاء واعتاد بعد حادثة الاصابة في الثالث عشر من اكتوبر الفين وثلاثة عشر ان يزور المستشفى الفرنسي  الذي يتعالج فيه بباريس  لاجراء فحوصات دورية قبل كل اجازة

وتعتبر بوادي تيرس زمور محجة للعديد من المسؤولين ورجال الاعمال الموريتانيين الذين يفضلونها وجهة لقضاء عطلهم ، اذ من المعروف شغف الموريتانيين بحليب النوق الذي يعتقدون انه يشفي من الكثير من الامراض ، وتمثل فضاءات الصحراء الهادئة فرصة كذلك لصناع القرار للتفرغ من اجل بحث ملفات حساسة تتعلق بتدبير شؤون الدولة امام التحديات الكبرى

ويرى متابعون ان الرئيس محمد ولد عبد العزيز سوف يستغل اجازته للخروج بتصور اكثر وضوحا حول مستقبله السياسي والخيارات المطروحة لديه لاسيما في غضون العام الفين وثمانية عشر الذي ينتظر ان يشكل موسم انتخابات للبلديات والبرلمان والمجالس الجهوية

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © ميدان انفو 2014