البحث

الرأي

علمنة الإسلام / دكتور محمد اسحق الكنتي

لعل من المفارقات العجيبة أن يكون اليهودي شاوول (03م-64م)، أو بولس الرسول، كما يسميه المسيحيون، قد عاش في مدينة طرطوس التركية، حيث راجت الفلسفة اليونانية، الرواقية خصوصا، فكان هو الذي "علمن" المسيحية، وحرفها بإسقاط شريعة موسى منها. وكان كمال أتاتورك، من يهود الدونمة، الأتراك، هو الذي ألغى الخلافة الإسلامية، فأدخل العلمنة إلى أرض الإسلام. واليوم، يقود أتراك آخرون، الله أعلم بجذورهم، علمنة الإسلام. ومثلما كان بورقيبة صدى لكمال أتاتورك، ودعوته العلمانية، في الوطن العربي، جاء اليوم تونسي آخر يعيد إنتاج العلمانية التركية، ويسوِّقها في الوطن العربي !

 

 

اِقرأ المزيد...

هل تصلح الثورات بين الإسلاميين والعلمانيين؟ /الدكتور محمد المختار الشنقيطي

 

ترك قلم سيد قطب وسوط عبد الناصر شرخا عميقا في الذات العربية، إذ تترَّس أحدهما بسلطته المطلقة وزعامته المتألهة التي لا تقبل المساءلة، وتترس الآخر بأسوار من الأفكار المطلقة لا مجال فيها للمحاورة والمراجعة. ولأن مصر أم الدنيا العربية، فقد سرى الداء من القلب إلى سائر الجسد: صراعا وجوديا بين علمانيين وإسلاميين يسعون في الغالب إلى نفس الغايات الدنيوية، لكنهم يعبرون عنها بلغات مختلفة .

 

اِقرأ المزيد...

جميع الحقوق محفوظة © ميدان انفو 2014