النضال لمنع هدر دماء جديدة قد حان ...\سعيد حبيب

عبرنا جسورا وحواجز ، تحملنا الرضوض والكدمات ، وتقبلنا النقد والسب والشتم والاهانات .. ببساطة لأنهم لا يريدوننا بين ظهرانيهم ، يريدون قتل الإحساس بالانتماء إليها في شعورنا وفي لا شعورنا ..

طلبونا في موسم من مواسم امتصاص "النقمات" ..في موسم تعرت فيه "العنتريات" ، وصار لابد من إنقاذ العجلات فالميكانيكي الشاطر هو ذاك الذي يصنع من الاصداف مكابح وعجلات 
كانت "تايتانيك" تغرق مرة أخرى في غيابات اليم ..انكب النبلاء هائيمين على "مياه وجوههم" يبحثون عن قشة يتعلقون بها للنجاة ، ثم قرروا كل من موقع حظوته ان يطرح مبادرة لمواجهة التحديات
اكل الاخطبوط كل شيء وبقيت كتاكيت من فصيلة "الياي بوي" قتلتها زيوت البحر ورمتها ، نقلت الى شاشات التلفاز ، بعد ان وظفت كل اساليب التسمين ألقسري التي تتيحها كاميرا التصوير ، لابد من النجاة ، السمك "المسمن" لا يكفي ، استخدموا كل اساليب التمويه الممكنة وغير الممكنة
الشباب العاطلون لم يعودوا كذلك انهم يتحركون في كل الاتجاهات ، انهم يحملون شهادات، بعضهم هاجر، فلنمتص حنق الرافضين للهجرة ، فكل اساليب "التهجير" لم تجد معهم، اذن فلنبحث عن وزير هتلر.. الحرب خدعة ، وعلينا ان نبتكر خدعة كبرى ، لخلق وهم التوظيف في ذهنية عدد من حملة الشهادات ، وحتى نقف في وجه التظاهرات والتدوينات لأنها "تهدم اللذات" 
تقدم الالاف ، بملفات ، مروا بعملية تصفية افرزت بضع ميئات ، دخلوا في مسابقة كتابية ، افرزت العشرات ، مروا باختبارات شفهية ، نتج عنها نجاح 26 متسابقا ، قيل لهم انتم هم حاضر ومستقبل هذه القناة ، وقريبا تتخطون شهور التربص الثلاث ثم تكتتبون ، مضت كل العدد "جمع عدة" ثم جاؤوا بقرار الاستغناء عن 16 صحفيا وبقي عشرة فقط ... قيل لهم انتظروا فقرار الترسيم لم يحن بعد قلنا : اما قرار ... النضال لمنع هدر دماء جديدة فقد حان ...